التعليم الأهلي شريك في التنمية

إن التعليم الأهلي شريك أساسي ورئيس في تقديم الخدمات التعليمية والتربوية في وزارة التربية والتعليم، إذ أنه بدأ قبل بداية التعليم الحكومي، وأخذ صفته الاسمية منذ عام ١٣٤٢ه، وتحديداً عندما دخل الملك عبدالعزيز مكة المكرمة وطلب الاجتماع بعلمائها، وزار المدرسة الفخرية والمدرسة الصولتية ومدرسة الفلاح، ثم طلب اجتماعاً مع الملاك أو المستثمرين آنذاك، وحدد لهم إعانة سنوية تصرف من بيت المال، ومن ذلك الوقت بدأ التعليم الأهلي يأخذ صورته كأحد المكونات الاقتصادية في المملكة، إلى أن جاء العام ١٣٩٥هـ، وصدرت لائحة التعليم الأهلي التي نظمت عملية الاستثمار، وحددت صفات هذه المدارس وأنواعها وآليات التعامل معها.

استمر التعليم الأهلي في النمو إلى أن وصل إلى ما نسبته (13%) من مجمل التعليم في المملكة، ووصل عدد المدارس إلى حوالي (٣٣٧٥) مدرسة، ووصل عدد الطلاب إلى قرابة 700 ألف طالب وطالبة، وكذلك وصل عدد المعلمين إلى حوالي (50) ألفاً، منهم (28) ألفاً من المواطنين، وبدا أن الاستثمار في التعليم الأهلي عليه إقبال جيد منذ حوالي (١٥) عاماً، خاصة عندما أخذ بعض خبراء التربية والتعليم من منسوبي الوزارة بعد تقاعدهم في فتح المدارس،  من هنا أخذ التعليم صورته الجيدة كاستثمار نوعي، بل وأصبح مستوى أدائه ينافس على الواقع.

إن التعليم الأهلي على الرغم من أن خطته الخمسية الثامنة والتاسعة حددت أن يصل إلى حدود (٢٥%) إلاّ أنه مازال في حدود (13%)، بمعنى أن هناك فجوة ما بين الواقع والمأمول في خطة التنمية؛ والسبب يتمثّل في مجموعة من العقبات والمشكلات التي تحول بين الوصول بالاستثمار إلى ما حددته خطة التنمية في المملكة، خاصة أن وزارة التربية مشكورة سعت بكل جهد إلى أن تزيل تلك العقبات، ومنذ سنوات رأت أن تتعامل مع الاستثمار في التعليم الأهلي على أنه شريك، وبالتالي الانتقال من وصف الإشراف إلى وصف الشراكة، على اعتبار أن التعليم الأهلي شريك في تقديم الخدمة، كما أن وزارة التربية والتعليم شريكة في تقديم الخدمة،من هنا بدأت العلاقات المتواصلة مع وزارة التربية والتعليم ووصلنا إلى خطوات متقدمة في هذا الباب، بإصدار الكثير من القرارات لدعم الاستثمار في هذا النوع من التعليم.

الاستثمار في التعليم الأهلي حقق نتائج متميزة في اختيارات القياس، وجيدة في المشاركة في الاختبارات التي تقدمت بها المملكة في الاختبارات الدولية، حيث إن جزءا من هؤلاء الطلبة هم من المدارس الأهلية، وكذلك فإن واقع المدارس الأهلية من حيث الجودة آخذ في التحسن، مع الاعتراف أن هناك مدارس مازالت تعاني من بعض المشكلات، ومرد ذلك هو ضعف التكوين في الأصل، وأحياناً هناك جزئيات صغيرة تحتاج إلى أن تكون هناك تكتلات حتى يتم الوصول إلى نتائج أكبر، وحتى يقوم التعليم الأهلي بدوره المنوط به ولعل في خطوة طرح مرافق تعليمية على المستثمرين خطوة رائعة في سبيل النهوض بالتعليم الأهلي وتذليل كافة العقبات أمامه لينطلق نحو نهضة الوطن بالشراكة الحقيقة مع وزارة التعليم.

إن التعليم الأهلي شريك أساسي ورئيس في تقديم الخدمات التعليمية والتربوية في وزارة التربية والتعليم، إذ أنه بدأ قبل بداية التعليم الحكومي، وأخذ صفته الاسمية منذ عام ١٣٤٢ه، وتحديداً عندما دخل الملك عبدالعزيز مكة المكرمة وطلب الاجتماع بعلمائها، وزار المدرسة الفخرية والمدرسة الصولتية ومدرسة الفلاح، ثم طلب اجتماعاً مع الملاك أو المستثمرين آنذاك، وحدد لهم إعانة سنوية تصرف من بيت المال، ومن ذلك الوقت بدأ التعليم الأهلي يأخذ صورته كأحد المكونات الاقتصادية في المملكة، إلى أن جاء العام ١٣٩٥هـ، وصدرت لائحة التعليم الأهلي التي نظمت عملية الاستثمار، وحددت صفات هذه المدارس وأنواعها وآليات التعامل معها." data-share-imageurl="http://almotaqademah.edu.sa/sites/default/files/images/articles/drhak_2.jpg">

اتصل بنا

المملكة العربية السعودية، الرياض، حي الربيع، طريق أبو بكر الصديق.

البريد الالكتروني

media@almotaqademah.edu.sa

رقم الهاتف

0118106163

الخريطة

تابعنا على facebook

تابعنا على twitter

Education - This is a contributing Drupal Theme
Design by WeebPal.